جمعية الإرشاد والإصلاح لبلدية المحمل
مرحبا بك أخي الغالي في منتديات إرشاد المحمل


إجتماعية * تربوية * ثقافية
 
الرئيسيةالتسجيل1دخول
ساهموا معنا في مشاريع الخير

شاطر | 
 

  عادات القرآن رؤية تربوية ودعوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ايوب



عدد المساهمات : 27
نقاط : 70
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: عادات القرآن رؤية تربوية ودعوية   الأحد 10 أكتوبر 2010, 6:18 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة لكم أخواني في ستار تايمز بمنتدى القرآن الكريم - ويسعدني نقل هذا الموضوع المتواضع ، وبإذن الله تعم الفائدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عادات القرآن رؤية تربوية ودعوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. توفيق علي زبادي - إسلاميات

إن المتدبر للقرآن الكريم، والمتفهم لطريقته يجد أنه يحوي بين دفتيه من القواعد التربوية والدعوية؛ ما إن سار عليها المربون والدعاة والمصلحون لأدى ذلك إلى نجاح الدعوة واستقرارها في النفوس السليمة، والعقول المستقيمة.

وفي هذه المقالة نعرض لبعض عادات القرآن. والمقال ليس استقصاءً وحصراً، بل هو إشارة لعلها تجد من ينمِّيها ويُفَصِّل فيها، ويجمع شتاتها من كتب التفسير وعلومه؛ لتكون مُعْجَماً للتربويين، والعلماء، والمصلحين.

العَادَة: مَعْرُوفة والجمع عَادٌ وعَادَات، تقول منه: عَادَ فلان كذا؛ من باب قال، واعْتَادَه وتَعَوَّدَه؛ أي صار عادَةً له[1].

العادةُ: تكريرُ الشيءِ دائماً أَو غالباً على نَهجٍ واحدٍ بلا علاقةٍ عَقْليَّة، وقيل: ما يستَقِرُّ في النُّفوسِ من الأُمور المتكرِّرَة المَعْقُولةِ عند الطِّباع السَّلِيمة[2].

ونقصد بعادات القرآن: ما كرره القرآن الكريم دائماً أو غالباً على نهج واحد، حتى يستقر في النفوس ذات الفطرة السليمة.

أولاً: من عادة الله - تعالى - المطَّردة في القرآن: أنه إذا ذكر آية في الوعيد، أن يُعقبها بآية في الوعد:

والمتتبع لمنهج القرآن الكريم يجد هذا واضحاً من خلال آياته؛ فإذا ما ذُكرت الجنة أتبعها الله - سبحانه - بذكر النار، وإذا ما ذُكر العذاب، أتبعه - سبحانه - بذكر الرحمة والنعيم، وقد يكون هذا في آيات متتالية وقد يكون في الآية الواحدة.

فمن ذلك على سبيل المثال: ما ذكره الله - تعالى - في سورة محمد: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ} [محمد:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عادات القرآن رؤية تربوية ودعوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الإرشاد والإصلاح لبلدية المحمل :: الساحة التربوية الدعوية :: الأستديوا الدعوي :: القرآن الكريم-
انتقل الى: