جمعية الإرشاد والإصلاح لبلدية المحمل
مرحبا بك أخي الغالي في منتديات إرشاد المحمل


إجتماعية * تربوية * ثقافية
 
الرئيسيةالتسجيل1دخول
ساهموا معنا في مشاريع الخير

شاطر | 
 

 الصدقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin


عدد المساهمات : 107
نقاط : 316
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/07/2010

مُساهمةموضوع: الصدقة    الخميس 02 سبتمبر 2010, 9:48 pm

كلمات مؤثِّرة عن الصدقة:

حُكِي عن بعضهم أنه سَمع قارِئًا يقرأ: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ: 39]، فخَرَّ مغشِيًّا عليه، ولما أفاق قال: ليس الحبيب مَن يدفع المال بالسَّلَف، بل الحبيب لا يطلب الخلف.



وعن بعض أهل المعرفة أنه قال: إنَّ الله - تعالى - يقول: رِضَائي في رضا المساكين، فَامْلأْ بطونهم مِن الطعام والشراب، أَملأْ ميزانك من الأجر والثواب.



وحكي عن بعض أهل العلم أنه قال: أفضل الأعمال شيئان اثنان: إجاعة بطن شبعان بالصيام، وإشباع بطن جائع بالطعام، وكل واحد ستر من النار.



وحُكِي عن بعض أهل العلم أنه قال: إنَّ الله - تعالى - قَصَر تَضْعيف الحسنات على عشرة، وقرَنَ ثواب الصدقة بالكثرة، في قوله - تعالى -: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [البقرة: 245] وما سَمَّاه الله - تعالى - كثيرًا فلا حَدَّ له.



وإنَّ المال ما دام في يَدِك فهو لِوَرثتك، وبالتصَدُّق صار لك.



قال الله - تعالى -: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 110]، فما دام المال في يدك فهو فانٍ، وبالصدقة يَصِير باقيًا، قال الله - تعالى -: ﴿ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ﴾ [النحل: 96] وما دام المال في يدك فهو قليل، قال الله - تعالى -: ﴿ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ﴾ [النساء: 77]، فإذا تصدَّقْتَ صار كثيرًا - كما قلنا.



ورُوِي أنَّ عيسي - عليه السلام - قال: "مَن ردَّ سائلاً خائبًا عن بابه، لم تَدخل الملائكة بيته سبعةَ أيام، ومَن مات فقيرًا راضِيًا من الله بفقره، لا يدخل الجنةَ أحَدٌ أغنى منه، ومَن مات وليس له كفَنٌ يقول الله - تعالى -: يا جبريل، كفِّنْ عبدي من جنَّة الفردوس، وصَلِّ عليه، فيصلِّي عليه مِن سبعة آلاف ملك، قيل: هذا لِمَن تركوه، ولم يَتصدَّق في حقِّه أحد شيئًا".



أخي القارئ:

إنَّ المال مال الله، والإنسان عبد الله، وما هو إلا حارس لهذا المال أو خليفةٌ عليه، أَلاَ إنَّ الله - سبحانه وتعالى - يحُثُّ المؤمن في أسلوب بَديع على أن يُنفق من هذا المال، ويمثِّل بهذا الأسلوب صورةً من أعظم الصُّور؛ حيث إنه - سبحانه وتعالى - يَشتري مالَه من المؤمن لِيُعطيه الجنة، ويَا له من بيع، يَشتري صاحبُ المال له مِن حارسه، لِيُعطيه سلعةً أعظم وأغلى.



ألا إنَّ سِلْعَة الله غالية، إلا إنَّ سلعة الله الجنة، يقول الله - تعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ﴾ [التوبة: 111].



ويقول - جل وعلا - : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الصف: 10 - 11].



ويقول - سبحانه - في حديث قدسي: ((يا ابن آدم، أَفْرِغ مِن كنْزِك عندي، ولا حرَقَ ولا غرق ولا سرق؛ أُوَفِّيكه أَحْوَج ما تكون إليه))[1].



الكريمُ السَّخاء لا يتغيَّر طبْعُه ولو كان فقيرًا، فتراه يُعطي من حرِّ ماله وقُوت أولاده، بل ويَسْتدين، ويُحْوِج نفسه إلى الآخرين مِن أجل الآخرين.



اسْقِ حديقة فلان:

جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي - صلَّى الله عليه وسَلَّم - قال: ((بَيْنَا رجلٌ بِفَلاة مِن الأرض، فسمع صوتًا في سحابة: اسْقِ حديقةَ فلان، فتنَحَّى ذلك السحاب، فأفْرَغ ماءَه في حرَّة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استَوْعبت ذلك الماء كلَّه.



فتتَبَّع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يُحَوِّل الماء بمسحاته، فقال له: يا عبدَ الله، ما اسمك؟ قال: فلان - للاسم الذي سمع في السحابة.



فقال له: يا عبد الله، لِمَ تسألني عن اسمي؟ فقال: إنِّي سَمِعتُ صوتًا في السَّحاب الذي هذا ماؤه يَقول: اسق حديقة فلان لاِسْمِك، فما تصنع فيها؟ قال: أما إذا قُلْتَ هذا فإنِّي أَنظر إلى ما يَخرج منها فأتصدَّق بثُلُثه وآكُل أنا وعيالي ثلثًا، وأرُدُّ فيها ثلثه)).



ماذا قال سلفنا في الصدقة؟

عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: ((إن الأعمال تباهت فقالت الصدقة: أنا أفْضَلُكم)).



وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: "تاجِرُوا الله بالصدقة تَربَحوا".



قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: "مَن آتاه الله منكم مالاً فلْيَصِلْ به القرابة، ولْيُحسن فيه الضِّيافة، ولْيفكَّ فيه العانِيَ والأسيرَ وابن السبيل، والمساكين والفقراء والمجاهدين، ولْيَصبر فيه على النائبة؛ فإنَّ بِهذه الخصال يُنَال كرم الدنيا وشرف الآخرة".



وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: "إذا مات السَّخِي، قالت الأرض والحَفَظة: رَبِّ تجاوَزْ عن عبدك في الدُّنيا بسخائه، وإذا مات البخيل قالت: اللهمَّ احْجب هذا العبدَ عن الجنَّة، كما حجَبَ عبادك عمَّا جعَلْتَ في يديه من الدنيا".



وقال عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله -: "الصَّلاة تُبَلِّغك نصف الطريق، والصَّوم يبلِّغك باب المَلِك، والصدقة تُدْخِلك عليه".



وقال عبدالله بن المبارك - رحمه الله -: "مَن صلَّى كلَّ يـوم اثنتَي عشْرَةَ ركعةً فقد أدَّى حقَّ الصلاة، ومَن صام كل شهر ثلاثةَ أيام فقد أدَّى حقَّ الصيام، ومَن قرأ كلَّ يوم مِائتي آيةٍ فقد أدَّى حق القراءة، ومن تصدَّق في كلِّ جمعة بدرهم فقد أدَّى حقَّ الصدقة".



وكان الليث بن سعد - رحمه الله - يقول: "مَن أخذ منِّي صدقةً أو هديَّةً فحَقُّه عليَّ أعْظَم مِن حقِّي عليه؛ لأنَّه قَبِل منِّي قُرباني إلى الله - عز وجلَّ".



وقال يحيي بن معاذ - رحمه الله -: "ما أَعْرف حبَّةً تزن جبال الدنيا إلا مِن الصدقة".



وقال الإمام البيهقي - رحمه الله -: "استَنْزِلوا الرِّزق بالصدقة".



وعن الحسن البصري - رحمه الله - قال: "نِعم الرَّفيق الدِّينار والدِّرهم؛ لا يَنفعانِكَ حتى يفارِقَاك".



وقال الشعبي: "مَن لم ير نَفْسه إلى ثواب الصدقة أحوجَ مِن الفقير إلى صدَقتِه، فقد أبطل صدقته وضرَب بها وجهه".



وقال زَيْن العابدين: "إنَّ الصدقة في اللَّيل تُطْفِئ غضَب الرَّب".



هوَّنَ عليَّ الدنيا:

عن إبراهيم بن بشار قال: مَضَيتُ مع إبراهيم بن أدهم في مدينة يُقال لها: طرابلس، ومعي رغيفان مَا لنا شيء غيرهما، وإذا سائل يسأل، فقال لي: ادفع إليه، فلبِثْتُ، قال: ما لك؟ أعْطِه، فأعطيتُه وأنا متعجِّب مِن فعله، فقال: يا أبا إسحاق، إنَّك تَلْقى غدًا ما لم تَلْقه قَطُّ، واعْلَم أنك تلقى ما أسْلَفت ولا تَلقى ما خلَّفت، فمَهِّد لنفسك؛ فإنك لا تدري متى يفاجِئُك أمْرُ ربِّك، قال: فأبكاني في كلامه وهوَّنَ عليَّ الدُّنيا.



فوائد الصدقة وآثارها:

الصدقة هي إخراج المال؛ تقَرُّبًا إلى الله - سبحانه وتعالى - وهي سدٌّ مَنِيع بين المتصدِّق والسوء، ودافِعة لِعظيم البلاء والشَّر، وتدفع مِيتة السوء.



فإنَّ الصدقات لها مِن الفوائد والفضائل ما لا يُمكن حصره، ولو لم يكن فيها إلا أنَّها سببٌ في منع الشُّرور، وصَدِّ الأذَى، وتُقَفِّل سبعين بابًا من الضَّرر والهلاك، والفقْرِ والمرض، وغير ذلك من المصائب المؤْلِمة والمؤذية - لكان ذلك كافيًا لبيان ما تشتمل عليه الصدقة من فضائل.



يقول المصطفى - صلَّى الله عليه وسَلَّم - : ((الصدقة تسُدُّ سبعين بابًا من السُّوء))[2].



فبَذْلُ الصَّدقة أخي القارِئ يُنتج الفوائد التالية:

1 - تقديم ما يحِبُّه الله على محبَّة المال.



2 - أنَّ الصدقة برهان على إيمان صاحبها، كما في الحديث ((الصدقة بُرْهان))[3].



3 - تنمية الأخلاق الحسَنة والأعمال الفاضلة الصالحة.



4 - إضعاف مادة الحسَد والحِقد والبُغض، أو قطعها كليًّا.



5 - أنَّ الصدقة دواء من الأمراض؛ ففي الحديث: ((داوُوا مَرْضاكم بالصَّدقة))[4].



6 - الاتِّصاف بأوصاف الكُرَماء.



7 - أنَّها سبب لدفع البلاء، وسبب لدفع جميع الأسقام.



8 - التمرُّن على البذل والعطاء.



9 - أنها سبب لجلْبِ المودَّة؛ لأن النفوس مَجْبولة على حبِّ مَن أحسن إليها.



10- الفوز بالمطلوب، والنجاة من المرهوب؛ قال - تعالى -: ﴿ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9].



11- أنها تَدْفع ميتة السُّوء؛ كما في الحديث: ((إن الصدقة تُطْفئ غضَب الربِّ، وتدفع ميتة السُّوء))[5].



12- أن المتصدِّق يكون في ظل الله يوم القيامة، كما في الحديث: ((سبعة يظلُّهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله... ورجل تصدَّقَ أخفى؛ حتَّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه))[6].



13- الفوز بالقُرْب من رحمة الله - تعالى -: ﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].



15- الوعد بالخَلَف للمُنْفِق؛ لحديث: ((اللَّهم أعْطِ منفِقًا خلَفًا)).[7].



16- أنَّ المُصَّدِّقين يضاعِف الله لهم ثواب أعمالهم الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى حيث شاء الله - عز وجلَّ - قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾[الحديد: 18].



17- سبب في انشراح الصدر؛ فقد ذكر ابن القيم أن الكريم المُحسِن أَشْرحُ الناس صدْرًا، وأطيَبُهم نفْسًا وأنعَمُهم قلْبًا.



داوُوا مرضاكم بالصدقة:

اشتكى والِدُه مِن ألَم مُفاجِئ لا يعرف سببه، ظلَّ يتلوَّى مِن شدَّة الألَم، فذهَبَ به ابنُه إلى الطَّبيب لمعرفة سبب الألم، قام الطبيب بتشخيص العلاج، وكانت النَّتيجة "تُوجَد حَصْوة بالكُلْيَة"، ولا بُدَّ من إخراجها بإجراء عملية جراحية، وعاد الأَبُ وابنُه إلى البيت للاستعداد لهذه الجِراحة.



في صباح اليوم التَّالي ذَهب الاِبْن إلى عمَله الجديد الذي قام باستلامه منذ شهر تقريبًا، كان هذا اليومُ هو آخِرَ الشهر؛ حيث استلَمَ الابنُ الرَّاتب، وكان فرِحًا مسرورًا؛ لأنَّ هذا أوَّلُ راتِبٍ يتقاضاه عن عمله الجديد.



وفي أثناء عودته إلى المنْزل رَأَى في الطَّريق رجُلاً فقيرًا، رثَّ الهيئة كبيرَ السِّن، تَظهر عليه علاماتُ التَّعب والإعياء.



أخَذ الابن يتأمَّل هذا المنظر، وفجأةً اتَّخذ قرارًا سريعًا؛ قرَّر أنْ يتصدَّق على هذا الفقير بكلِّ راتبه الذي يتقاضاه، بنِيَّة أن يَشفي الله والِدَه!



وبالفعل أخرَج النُّقود وأعطاها لهذا الفقير.



ثمَّ انصرف إلى بيته وطَرَق الباب، فإذا بِوالده يَفتح له الباب ووَجْهه تَعْلوه الفرحة والسُّرور، وإذا به يقول لابنه: يا ولدي، الحمد لله، الحمد لله، منذ قَليل شَعرت بألَمٍ شديد، فذهبت إلى الحمَّام لأقضي حاجتي فنَزلت الحَصْوة، وأنا الآن أشعر بارتياح.



بكَى الابن مِن شدَّة الفرح، وحَمِد الله - عز وجل.



وصدَق الرسول الكريم - صلَّى الله عليه وسَلَّم -: ((داوُوا مَرْضاكم بالصدقة))[8].



تصدَّق قبل أن تموت:

بادروا بالصدقة واكتساب الوقت قبل تَأتي المنية؛ فعَن أبي سعيد الخُدري - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسَلَّم - قال: ((لأَنْ يتصدَّقَ الرجل في حياته وصحَّتِه بدِرهم، خير له مِن أنْ يتصدَّق بمائة درهم عند موته)).



تصدَّقَ بعِرضه:

قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسَلَّم - : ((أيعجز أحدُكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟)) قالوا: ومَن أبو ضمضم؟ قال: ((رجل فيمَن كان مِن قَبلِكم...)) بمعناه قال: ((عِرْضي لِمَن شَتَمني))[9].


وقال ابن القيِّم معلِّقًا على ذلك في كتابه "مدارج السالكين":

"فصل: والجود عشر مراتب:

أحدها: الجود بالنفس، وهو أعلى مراتبه: وفي هذا الجُود من سلامة الصَّدر وراحة القلب والتخلُّص من مُعاداة الخَلْق ما فيه...



الثامنة: الجود بالصبر والاحتمال والإغضاء، وهذه مرتبة شريفة مِن مَراتبه، وهِي أَنفع لصاحبِها مِن الجُود بالمال، وأعَزُّ له وأَنْصر، وأَملك لنفسه وأشرف لها، ولا يقدر عليها إلا النفوسُ الكبار، فمن صَعب عليه الجود بماله، فعليه بهذا الجود؛ فإنه يَجتني ثمرَة عواقبِه الحميدة في الدنيا قبل الآخرة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://irchedmahmel.ibda3.org
المدير
Admin


عدد المساهمات : 107
نقاط : 316
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصدقة    الأحد 02 يناير 2011, 8:46 pm

ننتظر ردودكم ومساهمتكم على منتديات ارشاد المحمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://irchedmahmel.ibda3.org
محمد ايوب



عدد المساهمات : 27
نقاط : 70
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: الصدقة    الإثنين 03 يناير 2011, 4:33 pm

بارك الله فيك على الموضوع الجميل والمعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آية الرحمن



عدد المساهمات : 12
نقاط : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/02/2011
الموقع : عاصمة الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: الصدقة    الثلاثاء 01 مارس 2011, 9:29 pm

ما نقص مال من صدقة
بارك الله فيك أخي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف



عدد المساهمات : 20
نقاط : 46
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الصدقة    الجمعة 18 مارس 2011, 2:47 pm

ُخذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِي
بارك الله فيك على المعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصدقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الإرشاد والإصلاح لبلدية المحمل :: الساحة التربوية الدعوية :: مشاريع الريادة-
انتقل الى: